الأحد, 18 مايو 2014 00:00

السؤال الحادي عشر

ما حكم استخدام الجوال (استخدام الواتس أب ،مشاهدة المقاطع ودخول الفيس بوك والتويتر.......الخ ) في دورة المياه اثناء قضاء الحاجة ؟

الجواب

الأصل في قضاء الحاجة أن تكون بقدر ما يقضي الانسان حاجته، ويكره له إطالة الجلوس فيها، فإن كان لايقصد الجلوس لذات الجلوس، وإنما يجلس بمقدار قضاء حاجته، ويريد أن يتصفح مقاطع، ومواقع اجتماعية، فلا بأس مالم يكن فيها ذكر الله، فالصحيح من أقوال أهل العلم أنه لايجوز استماع شيء ممافيه ذكر الله في الحمام كرامةً لكلام الله عز وجل، وقد سلم رجل ٌ على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقضي حاجته فلم يرد عليه السلام؛ لأن السلام فيه ذكر الله جل وعلا، ومنعه كونه حال قضاء الحاجة من رد السلام عليه، فإذا كان الاستماع لمقاطع ليس فيها شيء من ذلك، وقراءة أشياء عامة ليس فيها كلام الله، فلا بأس بذلك ما لم يترتب عليه بقاؤك في الحمام مدة أطول من وقت قضاء الحاجة؛ فإن ذلك مكروه و الله أعلم

 

المجيب

الدكتور عبدالسلام الحصين

شوهد 502 مرات

جديد السوق

للاعلان في هذه المساحة يرجى الاتصال على ادارة النادي