الجمعة, 04 يوليو 2014 00:00

السؤال السادس عشر

 ماحكم لبس اللباس الساتر للبدن من غير تغطيه الوجه كما تعلمون نحن في بلد اجنبي وتغطيه الوجه فيها مشقه وحرج علينا وقد نتعرض لمضايقات اما بالكلام او الفعل ،كما ان البعض منا يدرس في المعاهد والجامعات ويقضي ساعات طويله بها وقد يطلب منا الإنظمام لمجموعات والتحدث معهم لعمل عرض وما شابه والكثير من الطلبه الأجانب لا يود العمل معنا بكوننا نغطي وجوهنا ،فهل يجوز لنا كشف وجوهنا غير متبرجات بزينة 

الإجابة

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على عبد الله ورسوله نبينا محمد . أما بعد

فماذكرتم من السؤال عن الحجاب  بالنسبه للنساء وأنتم باستراليا .فالصحيح أنه لا بد من تغطية الوجه وهذ الذي  دلت عليه الأدلة  من كتاب الله تعالى وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام . قال الله تعالى ( ياأيها النبي قال لأزواجك وبناتك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهم ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين ) وفي حديث عائشه رضي الله عنها أنها قالت رحم الله نساء الأنصار لما نزلت آية الحجاب رجع إليهن رجالهن فتلوا الآيه عليهن فجئن في صلاة الفجر فاعتجرن بمروطهن فجئن كأنهن الغربان  لا يُعرفن من سوادهن لإستتارهن بالحجاب .إلى غير ذلك  من الأدلة الكثيرة  . أما ما ذكرت  الأخت من كونهن يجدن مضايقة فلا بد من المضايقة والإبتلاء ( أحسب الناس أن يتركوا أن يقولو آمنا وهم لا يفتنون ) فإذا كانت الواحدة لا تتحمل أن يساء لها بكلمة فكيف تتحمل الإبتلاء لما هو أكبر من ذلك .. الأمر الثاني أن من أهداف الحجاب الدعوة إلى الله تبارك وتعالى فإذا تمسكت الفتاة بدينها فإنها لا شك سوف تؤثر على الآخرين من الرجال والنساء بأن يلتزموا بدين الله تبارك وتعالى.  الأمر الثالث : ما ذكرت السائلة بأنه لا يختلط بهن الآخرون إذا كانت محجبه فهذا هدف مطلوب فلا يجوز للمرأة أن تخالط كافرا ولا شك بأن المخالطة تؤدي إلى المحادثة ثم المحادثة إلى أمور أخرى قد  تجر إلى الفاحشة نسأل الله السلامه فيجب على المرأة أن تعتز بدينها وقد وصلني بعض الأخبار من فتيات مؤمنات من هذه البلاد يدرسن بالغرب ،ولم يتنازلن عن شيء من الحجاب وكان لهن الأثر الكبير في نفوس الآخرين ،نسأل الله أن يوفق المبتعثين لكل خير

 

المجيب

الدكتور أحمد بن عبدالله العمري

شوهد 495 مرات آخر تعديل في الجمعة, 04 يوليو 2014 08:07

جديد السوق

للاعلان في هذه المساحة يرجى الاتصال على ادارة النادي